حيا الله الزوجة المسلمة.
بقلم: اسامة حافظ
صندوقة.
هل يتزين الرجل منا لأمرآته كما تتزين له؟؟؟
أقول هلا ومرحبا الف ......... فأن للزوجة علينا حقوق
وواجبات أجملها
الله سبحانه وتعالى قي قوله:
( ولهن مثل الذي
عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة).
فأنظر في هذه الكلمات الربانية العظيمة .....تجدها قد جمعت
مع
وجازتهامن حقوق الزوجية مالا يؤدى علىوجه التفصيل الا في
كلام
طويل......فما أجمله من قانون عادل ناطق بمساواة النساء
للرجال في
جميع الحقوق ما عدا ( وللرجال عليهن درجة).... وسأتكلم عنه
أن شاء
الله في مقال أخر.
هذا القانون العادل قد جعل للرجال ميزانا يزينون به
معاملاتهم للنساء
في جميع شئون الحياة الزوجية فاذا اراد الزوج منها أمرامن
الامورتذكر
انه يجب عليه لها مثله في مقابلته.
والمشهور عند أبن عباس حبر الامة وترجمان القرآن رضي الله
عنه انه
يقول: انني لأتزين لامرآتي كما تتزين لي.
أنه حقا من كمال الأدب واللطف في المعاشرة الزوجية
بالمعروف
،فالحقوق بين الزوجين متبادلة، فما من واجب تقوم به الزوجة
للزوج الا
ولها عليه واجب يقابله.
أنهما متماثلان في الآدمية والشعور والاحساس. آي ان كلا
منهما بشر
تام له تمييز يفكر به في مصالحه وقلب يميل الى ما يلائمه
وينفر مما لا
يلائمه .
أخبروني......فهل من الانصاف أن يتحكم أحدهما في الآخر
ظلما وعدوانا
ويتخذه عبدا يستخدمه في منافعه؟؟؟.
الأصل بعد ابرام عقد الزوجية والدخول في هذه الحياة
المشتركة التي لا
تكون حياة هناءة وصفاء ومحبة وترابط الا باحترام متبادل من
كلا
الزوجين وقيام كلا منهما بحقوقه وواجباته.
هذه المنزلة العظيمة للمرأة في الاسلام لم تعرف لها في
شريعة من
الشرائع الالهية ولم ترفع اليها في دين من الاديان السابقة
بل لمتصل
اليهاأمة من الامم قبل نور الاسلام ولا بعده..... فهذه
الامم الغربية التي
تعالت في احترام المرأة وتكريمها وعنيت بتربيتها
وتعليمها...... لا تزال
تحت المنزلة العظيمة للمرأة في الاسلام....... ولاشك دونها
بكثير جدا
أحب أن أذكركم......... أن المرأة قبل مئة عام فقط في
أوروبا كانت
بمنزلة الرقيق.............. وللا همّ لهم الا بيعها في
سوق النخاسة
ودور الدعارة....... وعلى عكس ذلك فقد رفع دين الاسلام
المرأة منذ
خمسة عشر قرنا تقريبا.
يا ترى من المتوحش.............في معاملة النساء المسلمون
أم أوروبا
النصرانية؟؟؟؟
وعندمن أبناء الزنا أكثر؟؟؟
ان أعداء الاسلام يرموننا نحن معاشر المسلمين
ظلما.......... أنهم
يكرهوننا ولايحبوننا........ ويعتبرون كل ما هو رجعي وعتيق
وأرهابي
هو من العرب والمسلمين............. أنهم حاقدون.
ولو ثابوا الى رشدهم ووقفوا على محاسن الدين الاسلامي
وآدابه لرجعوا
عن الضلال الى الهدى وأنصرفوا من الغي الى الرشد ولأنصفونا
وأنصفوا ديننامما زعموه فيه.
واذا كان الله قد جعل للنساء على الرجال من الحقوق مثلما
للرجال على النساء الا ما ميز الرجال به (( وللرجال عليهن درجة)) من هذه
الدرجة الرئاسة والقيام على المصالح والمسئولية القانونية على الاولاد وعلى
العموم فان الانسان مجبول على احترام من يراه مؤدبا عارفا بما يجب
عليه...... وليس من السهل عليه أن يمتهن أو يهين شريك حياتيه.
والمخاطبة والتكاليف الشرعيه للذكر والانثى متساوية......
فقد بايع الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنات كما بايع المؤمنين وأمر
النساء بالتعلم كما أمر الرجال بذلك............. والأعظم من ذلك أن الأمة
الأسلاميةأجمعت على ما جاء في الكتاب وصحت به السنة ((( من أن النساء شقائق
الرجال ومجزيات على أعمالهن في الدنيا والأخرة كالرجال على السواء))).
الأمة الاسلامية تتكون من نصفين...... ذكور واناث.....
فكيف تسعد هذه الأمة ونصفها مظلوم مظطهد جاهل لا قيمة له...... والنصف
الأخر مفتري مجرم مهمل يتعامل مع النصف الأول كحيوانات؟؟؟
وهذا الكلام عار عن الصحة وأن كان هناك
أخطاء فهي وأعداء الاسلام يفترون علينا......أنهم
حاقدون....يكرهوننا.
قل لي بربك .....أي المرأتين أفضل وخير في نظرك؟؟؟
أمرأة تعلمت الطهارة والنظافة........ أم أمرأة نجسة وسخة
قذرة؟؟؟
هل للعرف اعتبار في الحقوق الزوجية؟؟؟
العرف معتبرا شرعا معمراعاة اختلاف الناس والازمنة
والامكنة.... وعليه حسب العرف المتبع..... اذا كان أهل الزمان نسائهم تخبز
وتعجن......وجب على المرآة الخبز والعجين...... الخ من مصالح البيت.
ولنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت آمرا
أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)).
والمهم ....أن على الرجل السعي والكسب خارج المنزل .....
وعلى الزوجة تدبير أمور المنزل والقيام بلأعمال فيه..... ولا يمنع أحدهما
بلأستعانة بالخدم عند الحاجة الى ذلك مع القدرة على دفع مصاريف الخدم.
واأصل مساعدة كل منهما صاحبه في واجباته وعمله أذا قضت
الضرورة
وهو أمر فطري مجبول عليه البشر جميعا ......فنحن لا
نتستغنى عن بعضنا البعض
أن الاسلام حرر المرأة من رق، وأنقذها من ذل وجعلها ملكة
((غير متوجة)).
وقد شهد بذلك علماء أروبا حتى غير المنصفين منهم وها أنا
أورد بعض أقوالهم:-
قال العالم الالماني (دريسمان) (( أن سبب أعطاء الحرية
للمرأة منالاسلام هو وحده السبب في نهوض العرب))
وقالت المحامية الفرنسية( نتالي ميشيل):-أن الشرع الاسلامي
يعطي المرأة حقوقا أوسع من حقوق المرآة الاوربية).
وقال المستشرق (أندره سرفيه):- ((أن نبي الاسلام يتكلم
بلطف عن المرأة ويجتهد في أن يحسن أحوالها . وكان النساء والاولاد قبله لا
يرثون، بل الأسوأ من ذلك أن الأقرب للميت نسبا هو الذي يرثهمفي جملة ما يرث
من مال ورقيق، وعندما جاء محمد أعطى المرأة حق الأرث، وأوجب كل ما هو حسنا
في حقها)).
وقال)): ومن أراد أن
يتحقق من ذلك فليقراء خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء)).
اخيرا...وقانا الله
شر سخطه وغمرنا في بحار رحمته ورضاه.